العلامة المجلسي
207
بحار الأنوار
أدعو بهن عند ختم القرآن . الدعاء عند أخذ المصحف : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا قرء القرآن قال قبل أن يقرأ حين يأخذ المصحف : اللهم إني أشهد أن هدا كتابك المنزل ، من عندك على رسولك محمد بن عبد الله ، وكلامك الناطق على لسان نبيك ، جعلته هاديا منك إلى خلقك ، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك ، اللهم إني نشرت عهدك وكتابك ، اللهم فاجعل نظري فيه عبادة ، وقراءتي فيه فكرا ، وفكري فيه اعتبارا واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه ، واجتنب معاصيك ، ولا تطبع عند قراءتي علي سمعي ، ولا تجعل على بصري غشاوة ، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها بل اجعلني أتدبر آياته وأحكامه ، آخذا بشرايع دينك ، ولا تجعل نظري فيه غفلة ولا قراءتي هذرا إنك أنت الرؤف الرحيم . في الدعاء عند الفراغ من قراءة القرآن : اللهم إني قد قرأت ما قضيت من كتابك الذي أنزلت فيه على نبيك الصادق صلى الله عليه وآله ، فلك الحمد ربنا اللهم اجعلني ممن يحل حلاله ، ويحرم حرامه ، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه ، واجعله لي انسا في قبري ، وانسا في حشري ، واجعلني ممن ترقيه بكل آية قرأها درجة في أعلا عليين آمين رب العالمين . الاختصاص : عن أبي عبد الله عليه السلام مثل الدعائين ( 1 ) . 3 - مكارم الأخلاق : وإذا سمعت شيئا من عزائم القرآن ، يجب عليك السجود وتسجد بغير تكبير وتقول : لا إله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير ، ثم ترفع رأسك وتكبر ( 2 ) . 4 - إقبال الأعمال : باسنادنا إلي يونس بن عبد الرحمن ، عن علي بن ميمون الصائغ أبي الأكراد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان من دعائه إذا أخذ مصحف القرآن
--> ( 1 ) الاختصاص : 141 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 394 .